وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه في مؤتمر صحفي عُقد اليوم (الاثنين)، صرّح لين جيان، ردًا على سؤال من مراسل وكالة بلومبيرغ بشأن اجتماع نائب وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كاظم غريب آبادي، مع نظيره الصيني، مياو دي يو، بأن بكين تتابع عن كثب التطورات في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج الفارسي، وتعمل بنشاط على تشجيع السلام والحوار.
أكد أنه يتابع عن كثب التطورات في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج الفارسي، ويعمل بنشاط على تشجيع السلام والحوار، مشدداً على استعداد بكين لمواصلة جهودها لإعادة السلام والاستقرار إلى المنطقة في أسرع وقت ممكن، ملتزمةً بروح مقترحات شي جين بينغ الأربعة بشأن صون وتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
جاءت هذه التصريحات في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الخارجية الصينية، في بيان لها حول لقاءات وزير الخارجية الصيني مع نظيريه الأردني والكويتي في بكين، أن غريب آبادي التقى وتحدث مع مياو خلال زيارته لبكين الأسبوع الماضي (الأحد).
بحسب البيان، قال نائب وزير خارجية بلادنا، بمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين: "على مدى أكثر من نصف قرن، شهدت العلاقات بين البلدين والشعبين نموًا وصداقةً متينة، واستفاد كل منهما من الآخر. ويُعدّ الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، والتعاون العملي، والتعاون في المنظمات الدولية والمتعددة الأطراف، والتفاعلات بين الدول، من أبرز سمات العلاقات الإيرانية الصينية، التي تُشكّل نموذجًا يُحتذى به في التفاعلات بين الدول النامية".
وأضاف، مشيرًا إلى أن البلدين يتمتعان بتواصل وتنسيق وثيقين بشأن القضايا الدولية والإقليمية الهامة: "تتطلع إيران إلى تعميق تعاونها مع الصين في مختلف المجالات، ومواصلة تطوير العلاقات الثنائية".
كما أشار الدبلوماسي الإيراني إلى أن طهران تدافع بحزم عن سيادتها وأمنها، وهي في الوقت نفسه على استعداد لمواصلة حل القضايا عبر المفاوضات الدبلوماسية.
وأكد غريب آبادي أيضًا أنه يتوقع من بكين أن تضطلع بدور أكبر في صون السلام والاستقرار في المنطقة.
وفي هذا اللقاء الثنائي مع غريب آبادي، أشار مياو أيضًا إلى استقرار العلاقات بين البلدين. بعد مرور 55 عامًا، أكد نائب وزير الخارجية الصيني أن إيران والصين أقامتا "شراكة استراتيجية شاملة" في عام 2016، وشرعتا في تطوير التعاون الثنائي.
وأضاف: أن الصين مستعدة لتطوير العلاقات الثنائية على مسار مستقر وطويل الأمد جنبًا إلى جنب مع إيران.
وصرح نائب وزير الخارجية الصيني بأن بكين تتابع عن كثب التطورات في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج الفارسي، مشيرًا إلى أن بلاده تعمل بنشاط على خفض التوترات وتعزيز الحوار.
كما أشار إلى مقترح الصين ذي النقاط الأربع بشأن الحفاظ على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وتعزيزهما، مضيفًا: أن بكين ستواصل جهودها لإعادة السلام والهدوء إلى المنطقة في أسرع وقت ممكن.
/انتهى/
تعليقك